من يشخص الطفل؟

 

 

سعت العديد من العلوم في تفسير وقياس وتشخيص اضطراب طيف التوحد, كعلوم الطب والأعصاب والسمعيات والبصريات والجينات وعلم النفس والتربية الخاصة, إلا أنه ليس هناك أيّ صورة أو أشعّة سينيّة x-ray  أو تصوير بالرّنين المغناطيسي MRI أو فحص طبّي أو تحليل دّم أو صورة للدّماغBrain Scan أو تحليل جيني وراثي يحدد تشخيص اضطراب طيف التوحد, فلا يمكن استخدام أي اختبار طبي لتشخيص اضطراب طيف التوحد لأن القواعد البيولوجية العصبية للاضطراب غير معروفة, في حين تضّمن التشخيص النفسي والتربوي التركيز على قياس سمات اضطراب طيف التوحد.

يتم تحويل الأطفال الذين يُشك بوجود اضطراب طيف التوحد لديهم إلى أخصائي قياس وتشخيص اضطراب طيف التوحد, وغالبًا ما يتم التحويل من قبل الآباء أو المدرسة أو الطبيب, أو من لهم علاقة بذلك, وتهدف عملية القياس إلى تحديد تلك السمات والتعرف إلى أسبابها, ثم وضع برامج التدخل المناسبة لها.

إن عمر تشخيص الطفل ذو اضطراب طيف التّوحدّ هو  ٤ سنوات لكن السمات تظهر إبتداءًا من عمر السّنتين وقد تظهر أبكر من ذلك.

لكن السؤال هنا , من هو الشخص المؤهل ليقوم بتشخيص اضطراب طيف التوحد ؟ 

 تتم عملية التشخيص من قبل فريق متعدد التخصصات, أول خطوة يجب أن نستشير طبيب الاسرة إن وجد, ثم الذهاب لطبيب أعصاب أطفال.

 

 


الفريق متعدد التخصصات يتكون من التخصصات كما مبين لنا في الصورة التالية :