حلقات الأثر: أين يمكنني أن أحدث التأثير الأكبر؟

لنستطيع فهم المجالات التي لدينا فيها أكبر تأثير ممكن يجب أن نسأل أنفسنا: ما هي مساحة سيطرتنا التي يمكننا أن نتخذ قرارات فيها؟ ما هي مساحة تأثيرنا التي يمكن أن نغيّر فيها؟ ومتى نتعدى هذه المساحة إلى مكان لا سلطة لنا فيها ولا تأثير.

للإجابة على هذه التساؤلات، نستخدم أداة تسمى “حلقات الأثر”. تتكون هذه الأداة، كما هو موضح أدناه، من ثلاث دوائر متداخلة، تمثل الدائرة الأصغر المجالات التي لدينا فيها سُلطة بما يختص بقضيتنا. أما الدائرة الأوسع فتمثل المجالات والمساحات التي ليس لنا عليها سيطرة مباشرة ولكن نستطيع التأثير فيها بطريقة أو بأخرى. أما الدائرة الأكثر اتساعاً فتمثل المجالات التي ليس لنا فيها أي سيطرة أو تأثير أي تكون خارجة عن امكانياتنا وقدراتنا كشخص أو كمجموعة. 

 

بالعودة لمثال مرام، يمكن أن تكون دوائر الأثر الخاصة بها وبقضيتها وهدفها الذي حددته كالتالي:

تساعدنا هذه الخطوة على النظر بشكل أعمق إلى أنفسنا والتأمل والتفكير في أهدافنا وطموحاتنا. قد نجد بأننا متحمسون وتملؤنا الطاقة لدخول مجال الابتكار الاجتماعي، وستساعدنا الأجزاء القادمة من هذه الدورة على التعمق أكثر في هوية المبتكر وكيفية إنتاج أفكار جديدة لمواجهة التحديات الصعبة.

 

التطبيق


يمكنك تنزيل نسخة فارغة من هذه الأداة وتعبئتها من قسم “المواد” التابع لهذا الموضوع.