أسئلة شائعة

فيما يلي إجابات لبعض الأسئلة الشائعة:  

  • ماذا تفعلون إذا اشتبهتم بوجود اضطراب طيف التوحد لدى طفلك؟

كلما تصرفت بشكل أسرع كلما كان ذلك أفضل. 

استشيروا طبيبكم أو أخصائي خدمات التدخل المبكر حول فحص طفلكم، التدخل المبكر هو أفضل فرصة لتحسين تقدم ونتائج حياة طفلك.

 

  • ماذا تفعلون بعد تشخيص اضطراب طيف التوحد؟

 من المهم أن لا تلوموا انفسكم,  ( قد تحتاجون لفترة لتمنحكم تقبّل الوضع.) 

ومع ذلك، فإن أفضل طريقة للتعامل مع هذا التشخيص هي التثقيف .  

بالنسبة للوالدين، كلما عرفوا أكثر كلما شعروا بالقدرة على مساعدة أطفالهم, فهناك الكثير من الموارد التي يمكن أن تساعدكم على الاستعداد.

 قد تكونوا مرتبكين في بعض الأحيان؛  فمن المهم أن تأخذوا فترات راحة وتعتنون بأنفسكم أيضًا.  

إذا شعرتم أنكم لا تستطيعون التعامل مع التقلّب العاطفي، ففكروا في استشارة أخصائي أو استشاري.  

يمكنكم أيضًا العثور  على اشخاص واولياء امور آخرين لديهم تجاربمشابهة و يمرون بها و مشاركتهم بالمعاناة والتجارب الحقيقية حول كيفية تعاملهم مع هذا الموقف. 

 

  • لماذا لدى طفلي اضطراب طيف التوحد؟

 على الرغم من عدم وجود سبب واحد يمكن تحديده في الغالب، يُقترح أن يُعزى وجود اضطراب طيف التوحد إلى تطور الدماغ المبكر جدًا.

تمكنت الأبحاث من تحديد أكثر من ١٠٠ جين أو طفرة تسبب أو تزيد من خطر الإصابة بالاضطراب ، لكنها تفسر فقط ١٥٪؜ من حالات اضطراب طيف التوحد. 

علم الوراثة وحده لا يمكن أن يساعدنا في تحديد سبب الاضطراب, لذلك يبدو أن الجينات مع العوامل البيئية تخلق حالة معقدة تؤدي إلى اضطراب طيف التوحد, تتضمن البيئة هنا العديد من العوامل بخلاف العوامل الوراثية، قد يكون هناك العديد من التفسيرات حول سبب اضطراب طيف التوحد فلا تزال الأبحاث والدراسات جارية حول أسباب الاضطراب.

 

  • هل أنا السبب في اضطراب طيف التوحد لطفلي؟

 لا، بعد الحصول على تشخيص اضطراب طيف التوحد هذا هو السؤال الأول الذي يسأله العديد من الآباء، وخاصة الأمهات.  ومع ذلك، في حين أنه قد يكون هناك مكّون وراثي لاضطراب طيف التوحد، إلا أنه لا يوجد دليل علمي على أن أي شيء قمت به أو لم تفعله أثناء فترة الحمل أو في سنوات الطفل الأولى تسبب في حدوث الاضطراب. يرجى التفهم أن مشاعر الغضب والإحباط والشعور بالذنب طبيعية تمامًا بعد التشخيص الأولي. 

 

  • كيف يمكنني التعامل مع هذا التشخيص؟

 ابدأ بالصبر ولطّف على نفسك وشريكك وطفلك، امنح نفسك الوقت الكافي لمواجهة كل المشاعر التي ستواجهك ولا تقمع مشاعرك.  يجد العديد من آباء الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد أنه من المفيد التحدث إلى استشاري أو معالج بعد تلقي التشخيص الأولي، بعد ذلك انهض وابدأ بالبحث وسلّح نفسك بالمعلومات، فنحن نتعلم المزيد عن اضطراب طيف التوحد كل يوم.

تأكد من التواصل مع المجتمع للتعرف على أفضل البرامج والموارد الأخرى في منطقتكو بيئتك ، ولا تتوقع أن تواجه هذا التحدي بمفردك.

 

  • كيف أساعد طفلي ؟

 ابدأ بالتأكد من وجود فريق رعاية صحية فعال وسمعته جيدة إلى جانبك، والذي قد يشمل الأطباء والمستشارين والمعالجين المهنيين، ومعلمي التربية الخاصة المعتمدين.  اطلب من طبيب الأطفال الخاص بك إحالة الطفل إلى طبيب الأطفال التنموي الذي يمكنه التشاور معك حول خطواتك التالية والتوصية بالتدخلات والعلاجات التكميلية. تأكد من أن أي متخصص في الرعاية الصحية تتحدث معه يركز على المجالات الشاملة لطفلك: الصحة البدنية والعقلية والعاطفية والسلوكية بالإضافة إلى الأهداف التعليمية ومهارات الحياة. 

أخيرًا، اتصل بشبكة من الآباء الذين يواجهون نفس الأسئلة والتحديات في أسرع وقت ممكن.

 

  • ما الذي يمكنني فعله لإعداد طفلي للمستقبل؟

 يمكن للتدخل المبكر أن يفعل الكثير تجاه تعزيز الاستقلالية ومهارات الحياة اليومية لطفلك.  

إذا كان طفلك مراهقًا، ففكر في النظر في مستوى معين من الرعاية السكنية أو المساعدة المعيشية ومهارات العيش المستقل، حتى لو كان ذلك يومين فقط في الأسبوع، من أجل تسهيل الانتقال إلى مرحلة البلوغ.

 

  • هل يمكن علاج اضطراب طيف التوحد ؟

 التوحد ليس مرضًا لكي يمكن علاجه – إنه اضطراب يتسبب في استجابة الدماغ والجهاز العصبي للبيئة بشكل مختلف. ومع ذلك، مع التدخل المناسب والمبكر يمكنك مساعدة طفلك على تحسين أداؤه وتأسيس مهارات معيشية يومية مهمة.

 

  • هل سيصبح طفلي قادرًا على التحدث؟

 لا توجد طريقة لمعرفة ذلك, بعض الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد يطورون مهاراتهم اللغوية في وقت لاحق والبعض الآخر لا يفعلون ذلك. 

 ومع ذلك، نحن نعلم أن هناك طرقًا يمكن للآباء من خلالها التواصل مع الأطفال غير اللفظيين وأن عدد الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد غير اللفظيين أصبح أقل مما كان عليه في السابق، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الكشف المبكر والتدخل المبكر والاعتماد على علاج السلوك مثل تحليل السلوك التطبيقي.

 

  • هل يمكن لطفل ذات اضطراب طيف التوحد دخول المدرسة؟

 لكل طفل الحق في التعليم المناسب.  “في الأردن وفقًا لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لعام ٢٠١٧، يستحق الطفل الحصول على التعليم وتوفير بديل مناسب في حال عدم إمكانية الوصول”.يحق للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد الحصول على التدريب المناسب والذهاب إلى المدرسة من خلال برامج الدمج.  

كن على دراية بالحقوق القانونية لطفلك في هذا الموضوع “كل دولة تختلف قوانينها عن الأخرى”.

 

  • ما هو مستقبل طفلي؟

 الحقيقة هي أننا لا نعرف حقًا كيف ستكون حياة طفلك،  فلا يوجد أي أهل يمكنهم معرفة ما تحمله الحياة لأطفالهم، لكننا نعلم أنه من خلال التدخل المبكر، والتدخل المهني، والتدخلات الأخرى، يمكن لأولياء الامور زيادة امكانية نجاح أطفالهم.

 

  • كيف أجعل طفلي يتوقف عن ___________________؟  (املأ الفراغ بسلوك غير مناسب أو مؤذي ترغب في أن يتوقف.)

 غالبًا ما تكون السلوكيات الشائعة المرتبطة بـاضطراب طيف التوحد عنيدة ومعقدة ويصعب علاجها ، لذلك قد لا يتوقف طفلك عنها تمامًا، من المهم أن تتذكر أن العديد من هذه السلوكيات هي مجرد مظاهر لمشكلة أساسية أكبر، مثلًا قد يكون الانهيار نتيجة لعدم قدرة الطفل على التعبير عن الاحتياجات المهمة.  

يمكن أن تكون العلاجات المرتبطة بتحليل السلوك التطبيقي ABA  فعالة في الحد من السلوكيات الصعبة أو المدمرة واستبدالها بسلوكيات إيجابية.

 

  •  هل هناك دواء سيجعل طفلي يتوقف عن __________________؟

 نعم ولا.  كما ذكرنا سابقًا ، يعد السلوك أحد مظاهر الضغوطات المترابطة المعقدة غالبًا، مما يعني أنه لا توجد عصا سحرية أو علاقة مباشرة بين سلوك معين ودواء، هناك أدوية يمكن أن تساعد في الحد من السلوكيات العدوانية أو المؤذية للذات، والتي يمكن أن تساعد في إدارة النشاط الزائد والاندفاعية، أو يمكن أن تخفف من الاكتئاب – ولكن جميع الأدوية تعمل بشكل أفضل عندما يتم تخصيصها واستخدامها بالاشتراك مع تحليل السلوك التطبيقي ABA والعلاجات الأخرى. 

 

  • ماذا لو كان لدي اضطراب طيف التوحد؟

 يجب أن تفكر في استشارة الطبيب للإحالة إلى المتخصصين المؤهلين لإجراء تشخيص اضطراب طيف التوحد للبالغين, لأن بعض الأشخاص لا يتلقون تشخيصًا عندما يكونوا أطفالًا.  

يمكن لأخصائيي علم النفس السريري وأطباء الأعصاب وعلماء النفس إجراء تشخيص اضطراب طيف التوحد.