أداة: تحليل أصحاب المصلحة

قبل البدء باستخدام هذه الأداة لنعد ونلقي نظرة على “جملة الهدف” الذي توصلنا لها في بداية هذه الدورة ونستذكر القضيّة التي سوف يخدمها حلنا وابتكارنا الاجتماعي. 

والآن وقد تذكرنا هدفنا لنفكر معاً بأصحاب المصلحة المرتبطين بهذا الهدف. يتضمن العمل في أي مشروع العمل مع مجموعة من أصحاب المصلحة، ومنهم المنتفع، والمتضرر،و المعيل، والمسؤول. ويختلف تعريف الأشخاص الذين نحاول مساعدتهم حسب الحالة وأسلوب التفكير، فيختلف المستخدمون عن المستفيدين أو عن الزبائن، فقد يدفع الزبائن مقابل خدماتنا أو يوافقون عليها، ولكنهم لن يكونوا دائمًا المستخدمين النهائيين الذين يتفاعلون مع منتجنا أو خدمتنا. كما أن المستخدمين ليسوا هم المستفيدين الوحيدين من الخدمات، فقد يصل الأثر إلى من حولهم أو حتى إلى مجتمعهم المحيط. 

لنستخدم الأداة التالية لتحديد الأفراد والمجموعات التي ستتفاعل مع مشروعنا أو أولئك العاملين في مجال اهتمامنا وشغفنا. 

 

بالرجوع إلى مثال مرام، كانت جملة الهدف التي تسعى لتحقيقه هي “هدفي أن أساعد المرأة على إطلاق قدراتها الكامنة لتعيش حياة تشعر فيها بالقدرة على تحقيق ذاتها وأهدافها”. يمكن أن تكون خريطة تحليل اصحاب المصلحة الخاصة بقضيتها على النحو التالي:

 

 

التطبيق


باتباع المثال استخدم أداة “تحليل أصحاب المصلحة”. يمكنك تنزيل نسخة فارغة من هذه الأداة وتعبئتها من قسم “المواد” التابع لهذا الموضوع.

 

وقفة تأمل:


الآن وقد حددنا المجتمعات المعنية بناءً على مجال اهتمامنا، علينا أن نطرح على أنفسنا السؤال التالي:

  • هل يشكل الموضوع الذي اخترته تحديًا حقيقيًا لتلك المجتمعات؟ أم أنه أحد الأعراض لتحدٍ أكبر؟
  • هل يهمك الموضوع بشكل شخصي أكثر مما يهم المجتمع الذي تحاول مساعدته؟
  • وكيف نتأكد من افتراضاتنا؟ كيف يمكن فهم حاجات هذه المجتمعات بشكل أكثر عمقًا؟

حتى نتمكن من إنتاج حلول ابداعية فعالة، علينا بفهم الأفراد الذين نعمل معهم وحياتهم على أرض الواقع. فعليك بجمع معلومات عن كل أصحاب المصلحة الذين حددتهم من خلال الأداة السابقة وتكوين تصور متكامل عنهم.

 

كيف نتأكد من أننا نجمع المعلومات بتعاطفٍ كافٍ؟


يؤكد مفهوم التعاطف على ضرورة وضع نفسك في مكان الآخر والخروج عن تحيزاتك وأفكارك ومعتقداتك الشخصية. 

  • فيجب التأكد من الإصغاء والفهم من دون مقاطعة الآخر بطرح اقتراحات أو الإدلاء برأي شخصي.
  • التركيز على الأسئلة التي تأخذك إلى جذور التحديات، فيجب طلب التوضيح أو التوسع أو التعمق باستخدام “لماذا؟”
  • التأكد من عدم تقليل قيمة تجارب الأفراد الشخصية ومشاعرهم حتى ولو بدت كأولويات بالنسبة لنا.